الأحد، 13 فبراير 2011

تأسيس جبهة التحرير للعدالة والتنمية


أطلق في ميدان التحرير حزب "جبهة التحرير للعدالة والتنمية"، تحت التأسيس، منطلقا من رحم الثورة الشعبية، وجاء في بيان التأسيس الذي وقع عليه نحو عشرين ألف عضو حتى الآن"إن ثورة شباب مصر وما صاحبها منذ لحظة ميلادها المقدس يوم 25 يناير 2011 من تلاحم وتكاتف وتشابك معجز ومنظم وفريد بين جميع فئات وطوائف وطبقات الشعب؛ لتظهر وجه مصر الحقيقي وتثبت قدرة شعبها العبقري، بعد صبر سنوات طوال وعجاف، على إسقاط رموز وتجسيدات وجحافل الظلم والاستبداد والفساد والقهر والجهل والمرض والإذلال والتخلف".
ووقع على بيان التأسيس حتى نحو عشرين ألف مواطن من محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية وبورسعيد والسويس والإسماعيلية ودمياط حتى الآن.
الحقائق:

  1. إن إرادة الثورة جاءت واعية وقوية ومتماسكة، فلقد قدم أبناء الثورة بإرادتهم الحرة مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمصابين قربانا لوطن حر وكريم وعادل، ولديهم إصرار لا يلين على تنفيذ إرادته الثورية مهما قدم من  شهداء، فالثورة لن تحيا ولن تستمر إلا بدماء الشهداء.
  2.  إن يوميات الثورة وتجلياتها قد أثبت قدرة ثوار التحرير في كل أرجاء الوطن على التصدي بوعي كبير ورقي إنساني رفيع لكل محالات بقايا النظام السياسي الفاسد والمستبد لوأد الثورة وإجهاضها أو الالتفاف والتسلق عليها لخدمة مصالح. أأدأأأأأأااااد
  3. إن شعب مصر العظيم ، كما اثبت قدرته على أن يحكم نفسه بنفسه ويحميها، أثبت أيضا قدرته رغم كل المحاولات الفاشلة التي استهدفت تقسيمه وشج روابطه واذابه تلاحمه، قادر كل القدرة بما لديه من ذخائر دينية وقيمية وضميرية امتلكها عبر تاريخه الطويل، من احتضان ثوار مصر ومطالبهم والصبر على أيام صعبة من النضال وتضحياته، من أجل مستقبل أرحب وأفضل تعم فيه قيم العدل والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية . 

  1.   إن تجاوب العالم أجمع مع ثورة يناير يكشف حجم الدور الهائل والمكانة الرفيعة التي بها مصر عربيا وإقليميا ودوليا، وهو ما حاول النظام الفاسد والمتسلط والغائب عن الوعي من وأده وطمس ملامحه وتعطيل آلياته وذلك من أجل خدمة مصالح وأهداف غير وطنية للتحالف الغربي الصهيوني.
  2. إن نجاح ثورة يناير في مصر التي جاءت في أعقاب ثورة الشعب العربي في تونس، سوف تتخطي تأثيراتها حدود الوطن، وتساهم بدور رائد في إعادة رسم الخريطة السياسية في الوطن العربي لصالح حرية وكرامة الإنسان العربي ووحدته ومن أجل تحقيق قيم العدالة والمساواة والتقدم.
لكل
الثوابت:

إن نجاح ثورة يناير التي هي ثورة "التحرير والتنمية" بات يتطلب منا أن نعبر بجلاء وقوة عن ثوابتنا الثورية التي تشكل الضمانة الفعالة والأكيدة لعدم انحراف الثورة عن أهدافها وقيمها العليا وتحول بينها وبين الانجراف في دعوات المزايدة والتسلق والانتهازية والالتفاف عليها، وتلك الثوابت هي وكما صاغها ثوار التحرير:
1.      الحرية أولا... فالإنسان الحر هو الذي يصنع حرية الأوطان.
2.      كرامة الإنسان من كرامة وطنه (مواطن كريم في وطن كريم)
3.      وطن واحد وشعب واحد.
4.      دولة مدنية ديمقراطية.
5.      الخبز والعدالة والمعرفة حقوق متساوية للجميع.
6.      معا ضد الفساد والإفساد والتسلط والقهر.
7.      المساواة أمام القانون ومنع الإفلات من التجريم والعقاب.
8.      بناء ـ تنمية مجتمعية شاملة ـ تقدم الوطن إلى الأمام دائما.

الأهداف:
إن ثوابت ثورة التحرير تطرح أهدافها بكل قوة وجلاء وبصيرة فيما يلي:
أولا: إن التغيير الجذري للنظام السياسي الذي حققته الثورة يهدف إلى بناء نظام سياسي جديد على قاعدتي الحرية والمساواة، ويتطلب ذلك النضال حتى تتحقق الأهداف التالية:
  1. التمسك بالمحاكمة العادلة والنزيهة لكل المتورطين في إفساد الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية في مصر.
  2. تعديل جذري للدستور المصري بما يضمن كافة الحقوق والحريات المدنية والسياسية للمواطنين بما في ذلك :
    • إلغاء قانون الطوارئ وغيره من القوانين المقيدة للحريات.
    • كفالة حق التنافس الحر بين مرشحين من المدنيين على مقعد الرئاسة.
    • كفالة التطبيق الصحيح لمبدأ الفصل بين السلطات لضمان عدم توغل السلطة التنفيذية واستبدادها.
    • كفالة حرية تكوين الأحزاب.
    • كفالة حق الترشيح والتصويت في الانتخابات العامة وإصلاح النظام الانتخابي.
    • القضاء على الفساد المتفشي في المجالس الشعبية والمحلية وتطوير أداء تلك المجالس وتعميق أدوراها في التنمية المجتمعية وفقا لنهج وأسلوب ديمقراطي .
    •  إطلاق حريات التجمع والتظاهر السلمي، والتنقل والسفر.
    • ضمان حريات الرأي والتعبير وتدفق المعلومات، وتحرير كافة وسائل الإعلام من سيطرة الدولة وضمان ملكيتها للشعب تعبر عن مصالحه وطموحاته.
    • دعم استقلال القضاء المصري ونزاهته، وضمان حق اللجوء للقضاء لجميع المواطنين.
    • تشديد العقوبات الجنائية على جرائم الاعتداء على الحرية والسلامة الجسدية والذهنية للمواطنين من جانب رجال الأمن.
  1. يضمن الدستور المصري الجديد كفالة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمواطنين بما في ذلك كفالة وتعزيز وحماية الحقوق التالية:
§         الحق في العمل والأجر الكافي لحياة كريمة.
§         الحق في التأمين الصحي والاجتماعي لجميع  المواطنين.
§         كفالة الحق في التعليم لجميع المواطنين، مع تطوير أنظمة التعليم بما يتواكب مع العصر. 
§         الحق في السكن الصحي والمناسب.
§         التحرر من الجهل بكفالة الثقافة والمعرفة للجميع.
§         تعديل النظام الضريبي بما يكفل العدالة الاجتماعية.

4.       إعادة بناء وتعزيز وتطوير دور مصر الرائد على المستوي العربي والإفريقي والدولي بما يتفق مع المصالح العليا للوطن.

مهام عاجلة لضمان نجاح الثورة:

1.      تشكيل لجنة شعبية ـ قانونية للدفاع عن حقوق شهداء الثورة.
2.      تشكيل لجنة شعبية ـ قانونية لمتابعة جرائم الفساد والإفساد وتجميع المعلومات والوثائق والشهادات الحية المتعلقة بتلك الجرائم وتوثيقها، وكشف المتورطين فيها و ضمان محاكمتهم قضائيا واسترداد ممتلكات وثروات الشعب المنهوبة.

الجمعة، 4 فبراير 2011

الأبنودي بالفيديو: أتاريك جميل ياوطن ... أول عمل أدبي يؤرخ لثورة الشباب في أيام هزت العالم


تخفيض فترة حظر التجول

أعلن عن تخفيض فترة حظر التجول لتصبح من 7 مساء إلى 6 صباحا اعتبارا من غد السبت

شباب الإسكندرية ينظفون المدينة غدا السبت

قرر شباب مدينة الإسكندرية القيام يوم غد بأكبر حملة للنظافة في المدينة. تشمل الحملة مختلفة مناطق المدينة. بدأ شباب الإسكندرية حملتهم من الفيس بوك

رشيد في دبي

قال مواطن مصري يعيش في مدينة دبي إن رشيد محمد رشيد موجود الآن في دبي. لم تتأكد المعلومة بعد من أي مصدر رسمي في مكتب النائب العام الذي أصدر قرارا بمنع رشيد من السفر وتجميد أرصدته

العادلي متهم بالخيانة العظمى ورشيد ينضم للقائمة والساعات المقبلة حاسمة

رجحت مصادر لم تسمها صحيفة اليوم السابع على الإنترنت خضوع "العادلى" لـ"محاكمة عسكرية" بتهمة الخيانة العظمى، وما سببه من حالة فراغ أمنى كبيرة فى البلاد لم تشهدها من قبل. وقالت اليوم السابع إن النائب العام تقارير من جهات رقابية مختلفة، أهمها "الكسب غير المشروع" و"الرقابة الإدارية" و"الجهاز المركزى للمحاسبات"، بالإضافة إلى تقارير رقابية من داخل الحزب الوطنى الديمقراطى، خاصة بأمين تنظيمه المهندس أحمد عز. وانضم إلى قائمة الممنوعين من السفر والمجمدة ارصدتهم رشيد محمد رشيد الموجود فعلا خارج البلاد حسب ما قال هو نفسه لفضائية العربية. وتطور الموقف الذي تبنته لجنة الحكماء التي التقت نائب الرئيس عمر سليمان وكانت قد طالبت بخمسة نقاط رئيسة، لنزع فتيل الأزمة المشتعلة حالياً، على النحو التالي:
أولاً: مطالبة الرئيس مبارك لنائبه اللواء عمر سليمان بتولي مهام إدارة البلاد، في الفترة الانتقالية التي بدأت من الثلاثاء حتى موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ثانياً: أن يتعهد نائب الرئيس اللواء عمر سليمان باتخاذ طريق محدد لحل مجلسي الشعب والشورى، وتشكيل لجنة قانونية ودستورية لصياغة التعديلات الدستورية المطلوبة.
ثالثاً: تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة من الخبراء المستقلين والذين لهم قبول ومصداقية لدى الشعب.
رابعاً: إنهاء العمل بقانون الطوارئ، والعمل على إيجاد آليات قوية ومحددة لمحاسبة المسئولين عما جرى في الأيام الأخيرة.
خامساً: تأمين جمع الشباب المتظاهر بالقاهرة وبالمحافظات الأخرى، من الملاحقات الأمنية الظالمة، والاضطهاد، وأيضا عدم مصادرة حقوقهم المشروعة في التعبير عن الراي.
وضمت لجنة الحكماء كلاً من: المهندس نجيب ساويرس، الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الدكتور عمرو الشوبكي، الأستاذ سلامة أحمد سلامة، الأستاذ جميل مطر، المهندس إبراهيم المعلم، الدكتور عمرو حمزاوي، عبد العزيز عمر، نبيل العربي. 
لكن تعدد لجان الحكماء ولم نعد أي اللجان هي التي ستتمكن من تطوير الحلول، لكن عمرو حمزاوي قال للعربية أن هناك موقفا إجابيا للجنة التي يمثلها.
وفي كل الأحوال ننتظر الساعات المقبلة التي قد تحمل إلى المصريين تطورات جديدة مهمة

فيديو للقائد العسكري لميدان التحرير مخاطبا الحشود وموجها لسلامة المتظاهرين منذ أيام


وزير الدفاع وقادة القوات المسلحة يزورون ميدان التحرير الآن وبدء وصول وسائل الإعلام

يقوم وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي بزيارة إلى ميدان التحرير الآن. والمتظاهرون يتوافدون إلى الميدان. زحام شديد من جهة وحيدة للوصول إلى الميدان من جهة كوبري قصر النيل. أسلاك شائكة حول الميدان لمنع تكرار الهجمات على المتظاهرين. بدأت وسائل الإعلام والفضائيات الوصول إلى ميدان التحرير. قرار المتظاهرين حتى الآن عدم الخروج بالمظاهرة إلى شوارع القاهرة 

هل سيطر الأخوان على ميدان التحرير؟؟

السؤال الآن حسب ما يتردد على شاشات الفضائيات وخروج المتحدث الرسمي باسم الأخوان المسلمين على شاشة البي بي سي يتحدث عن شرعية اكتسبتها الجماعة من الثورة.. وحسب ما قال أيضا أن الجماعة مستعدة للحوار لكن لديها مطالب، وذكر المتحدث أن أهمها حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة... السؤال الآن هل سيطر الأخوان على ميدان التحرير؟

أخيرا: العادلي وثلاثة من قيادات الشرطة تحت التحفظ


قال موقع المصري اليوم إن مصادر مطلعة كشفت أن اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية السابق، و3 من القيادات الأمنية تم وضعهم تحت الحراسة الجبرية في منازلهم، بمنطقة أكتوبر، كما ترددت أنباء عن اعتقال عدد آخر من القيادات ووضعهم في السجن الحربي، بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد من انفلات أمني، وسحب رجال الشرطة من كافة المواقع، إضافة إلى تحقيقات أخرى حول أحداث ميدان التحرير طوال الأربعاء حتى فجر الخميس.
 وأوضحت المصادر أن جهة سيادية بدأت تحقيقات حول الأحداث التي شهدتها البلاد طوال الأيام العشرة الماضية، وتفحص الجهة نفسها آخر الاتصالات التي أجراها وزير الداخلية السابق بقياداته في المحافظات من هاتفه المحمول وأجهزة اللاسلكي، لمعرفة أسباب قطع شفرة الشرطة وانسحاب القوات الامنية في جميع القطاعات خلال ساعة واحدة، كما تجرى تحقيقات مع بعض قيادات أقسام الشرطة في القاهرة.
وتابعت أن عدداً من القيادات الأمنية والضباط أكد في محضر الاستدلال إنهم كانوا ينفذون تعليمات صدرت لهم من قياداتهم، كما أن 38 شرطياً و22 مواطناً ألقي القبض عليهم الأربعاء والخميس، فى مناطق مختلفة بالبلاد وأحيلوا الى النيابة العسكرية التي بدأت جمع معلومات منهم حول من دفعهم إلى الخروج في مظاهرات والاشتباك مع المتظاهرين في ميدان التحرير.
وقال عدد من أفراد الشرطة المقبوض عليهم، إنهم «تلقوا تعليمات بالخروج فى مظاهرات تأييد مبارك »، فيما ذكر آخرون إنهم أرادوا التعبير عما بداخلهم وحبهم للرئيس، وذكر عدد من المواطنين المقبوض عليهم ليلة الأربعاء إن هناك نواباً في الحزب الوطني دفعوا لهم مبالغ مالية تتراوح بين 100 و 200 جنيه للتظاهر.