الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

رسالة إلى صوت النيل من الولايات المتحدة الأميركية

وصلتنا هذه الرسالة من الأخت عبير محمد وهي مصرية مهاجرة في الولايات المتحدة الأميركية، وتول إنه كما أن هناك من يسيئ إلى الإسلام هناك أيضا من يعز الإسلام... إلى كلمات عبير
السلام عليكم ورحمة الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
اخوانى قبل بداية حديثى احب ان اعرفكم بنفسى فأنا مصرية وافخر بكونى عربية مسلمة تعيش فى دولة غير إسلامية
ولكن بمنتهى الفخر والعزة فالإسلام يفرض نفسه هنا فى أمريكا وأحب أن ألفت النظر أصدقائى إلى ان الشعب الأمريكى يسأل ويستفسر دائما بطبيعته... فمثلا يسأل عن الحجاب وعن الصلاة وكيفية آدائها وحقا اقول اننى اشعر بمنتهى الفخر وانا اسير مرتدية حجابى واجد بعض السيدات تستوقفنى وتسالنى ما السر فى ارتداء هذا الزى وتسألن عن الاسلام واجيب قدر علمى
وأطمئنكم اخوانى انه كما يوجد اناس تسىء للإسلام هناك من يعز الاسلام وانا اتحدث اليكم عن رؤية عينى انا وليس بسمع فقد رأيت
بعض المسلمين يضعون اللافتات على سياراتهم بالحجم الكبير مكتوب عليها .... لا إله إلا الله محمدا رسول الله كما انه يسلم اعدادا لاباس بها على فترات متقاربة ومن ضمنهم يهود ايضا... أليس هذا عزة ورفعة للإسلام ، وبالرغم من أننا نعيش بين أصحاب الديانات الأخرى فهم يحترموننا ويقدسون ديننا ويحترمون زينا الاسلامى الوقور..ونحن بدورنا نعاملهم بمنتهى الود والالفة هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحمد لله على رحمة الله لنا حين خصنا فجعلنا أتباع خير الخلق الذى أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور ومن الضلال إلى الهداية
لا إله إلا الله محمدا رسول الله


الاثنين، 26 أكتوبر 2009

مش قلت لكم ... المسؤولية ستتحملها الجاموسة


مش قلتلكم.. إدانة واسعة للجاموسة بنت الــ.... ومصدر مسؤول في هيئة السكة الحديد، ووزارة النقل بتاعت منصور أعلن رسميا وبالفم المليان.. الجاموسة هي السبب

السبت، 24 أكتوبر 2009

بعد الحملات الخايبة للسكة الحديد.. حادث العياط ليس الأول ولن يكون الأخير.. والهيئة ستحمل الجاموسة المسؤولية




ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة في تقديري طالما أن القائمين على هذه الهيئة هم كما هم، لا يؤثر في وجودهم من عدمه احتراق المئات من المصريين داخل عربات القطار وانصهارهم مع الحديد، ولا يؤثر في وجودهم تعليل غبي من نوع التحويلة مسؤولة عن الحادث، أو من نوع الموظف الفلاني أو السائق الفلاني خرج بالقطار قبل أو بعد موعده.... إلخ
المسألة في الرؤية والخبرة التي تحكم هؤلاء.. سياق العمل الذي يدع هذه الهيئة رغم عدد بالملايين يستقلون القطارات كل يوم تخسر خسائر غير مسبوقة... وبعدين تخرج لنا الحملات "الخايبة" التي تدعو المواطنين إلى الحفاظ بأنفسهم على القطارات لأنها ملك لهم، والحقيقة أن حفنة لا علاقة لهم بالعلم ولا الخبرة ولا حتى الإنسانية يسيطرون على القرار في هيئة سكك حديد مصر
حاولت أن أتابع قنواتنا ووسائلنا الإعلامية النجيبة عل الحادث المؤثر... فضائيات وأرضيات الحكومة في حيص بيص.. بس بيستضيفوا مسؤولين من وزارة الصحة.. ولا عليهم إلا أن يتحدثوا عن معالي الوزير فلان وعلان، ومعالي الوزير أمر بأن تتوجه الحالات المصابة إلى المستشفيات الكبيرة.. وحتى كتابة هذا المقال لم يعلن معالي وزير التضامن أو معالي محافظ 6أكتوبر لم يعلنا عن صرف التعويض الفورررررري 5 آلاف جنيه لكل ميت وألف لكل متوفي.. ويمكن ما يعلنوش أصلا..الحادث يفع دوما، وعلى نفس الخط، وسترج المانشيتات للصحف الرئيسية سيكون كارثة جديدة في العياط... شهداء حادث القطار.. إلخ إلخ
حتى كتابة هذا المقال لم تعلن الأسباب... لكن وسائل إعلام تحدثت عن اصطدام قطار بجاموسة.. واضطر يتوقف.. ثم تجاوز القطار الخلفي... رئيس هيئة السكة الحديد استضافوه اخيرا.. قال انا في موقع الحادث.. سبب الحادث تجاوز السرعة من قبل القطار الخلفي.. هموما سيكون المسؤول إما السائق أو الجاموسة.. وبيدي لا بيد عمرو.. وتحقيقا للشفافية وعدم إخفاء الحقائق...لكن هل يجرؤ رئيس الهيئة على الاستقالة كما في الدول المتقدمة؟؟ 
طيب .. تاني .. كام مرة اعترف وزير النقل بأن القطارات في حاجة إلى تطوير شامل.. كم مرة وعد بان الأمر سيتم في 24 شهرا..كم مرة.. وكام 24 شهر عدت.. هل حاسبه رئيس الوزراء على تعهداته.. هل أعلمنا أحد بذلك؟؟؟


طيب... التكرار يعلم الشطار.. كم مسؤول قبل كده قدم استقالته بسبب حوادث مشابهة، بلاش كم مسؤول اترفد علشان حوادث مشابهة...تسمع كلام غريب عن القضاء، وتسمع كلام من نوع كفاية الجزاء.... ده فاضله سنة ويطلع معاش، يعني أسرته وعياله ذنبهم إيه.. طب وذنب الغلابة إيه.. بيطلعوا مع أذان الفجر من قراهم ومراكزهم ونجوعهم.. يضبطون حياتهم على دقات عجلات القطار.. ويعودوا في نهاية اليوم في القطار أيضا.. من بين كوم من عجين اللحم ينتظر فلان وصوله إلى البلد ممنيا نفسه بوجبة ساخنة وحضن أولاده بعد يوم شقا..ويحمد آخر الله طوال الطريق بعدما رزقه بعمل جديد اليوم..وثالث يفكر في أدوات المدرسة والكتاب الخارجي الذي تمكن أن يجلبهم لأولاده وكم سيكون سعيدا بابتسامة سارة.. أو مشاغبات محمد..وفرحة أم العيال بالولاد
أنتم تجنون على أسر بكاملها باقي حياتهم.. أنتم تعملون على إعاقة المصريين بطريقة تفكيركم المعوقة... تستطيعون إنجاز الكثير إن أردتم... إن اختفت روائح فساد الجسد والروح...إن أصبح هدفكم في أعمالكم إرضاء الله وضمائركم إن كانت باقية لا معالي الوزير فلان ورئيس الهيئة علان
ما هي عقوبة الفتل العمد؟؟؟ الإعدام... هل ثبت من قبل مسؤولية هذه الهيئة وأركانها عن معرفتهم المسبقة بأن إهمالهم يؤدي إلى القتل وتقاعسوا عن إصلاح ما أفسدوه... نعم حدث... هل أعدموا... لا لم يعدموا، وأين هم الآن؟؟ يخضعون للتحقيق في حادث قطاري العياط !!!!!!!

أحمد صوان يتساءل....لماذا يكرهوننا ؟؟

يطرح أحمد صوان هذا التساؤل في مقال أعتقد أنه رشيفا محددا يلبي الهدف، وأحمد موهبة صحافية شابة ضل طريقه إلى الصحف والمؤسسات الإعلامية الكبرى.. لكنه يمضي على طريق جديد يحاول عبره صياغة مستقبل ودور في بلاط صاحبة الجلالة..صوان يدرك جيدا الإجابة في أن.. الإسلام الذي آمن به الملايين ، ودفعوا من أرواحهم ودمائهم الكثير حتى ينتشر بين الناس أصبح خفيا... ويرى صوان الكاتب الشاب المجتهد أننا ...انشغلنا بمعارك تافهة لا تمت للدين بصلة وإنما هي قشور القشور من الماضي السحيق أعاد البعض إحياؤه ...صوان يدعونا أيضا ونحن نقاطع الفيس بوك بسبب رفض إدارة إغلاق المجموعات المسيئة للإسلام إلى أن نعمل بعد ذلك على إظهار الإسلام الحقيقي وأن نوضحه بعيدا عن القشور وخلافات الماضي السحيق...لنتابع معا كلمات صوان وأدعوكم لتأملها جيدا    




عندما تدق الساعة دقتها الأخيرة معلنة بداية يوم 24 أكتوبر سيصبح موقع الـ ( فيس بوك ) خاليا من المسلمين احتجاجا على المواد والجماعات المسيئة لرسول الإسلام محمد [ صلى الله عليه وسلم ]
هكذا نأمل .. وهكذا سوف نفعل
ورغم أن المقاطعة إجراء مهم .. وقوي .. إلا أننا كمسلمين لم نسأل أنفسنا بعيدا عن تعقيدات السياسة ومصطلحات الإرهاب والقاعدة واللحى الطويلة لماذا دفعنا أصحاب هذه الإساءات المتكررة إلى المقاطعة التي تحمسنا لها جميعا ؟؟
لماذا يقومون بما يقومون به ؟؟

ولماذا يكرهوننا ؟؟

أو على الأدق .. لماذا يكرهون الإسلام ؟؟
وإذا استطعنا الوصول إلى السؤال الأخير ، فإننا يجب أن نسأل أنفسنا أيضا .. هل هم يعرفون ما هو الإسلام ؟؟
ما هي الرسالة المحمدية التي أضاءت العالم وحفر أتباعها أسماؤهم في التاريخ القديم بحروف لا يمكن محوها ؟؟
بالتأكيد لا
فالإسلام الحقيقي غائب عن الأذهان
كل الأذهان
الإسلام الذي آمن به الملايين ، ودفعوا من أرواحهم ودمائهم الكثير حتى ينتشر بين الناس أصبح خفيا
لم يعودوا يروا منه سوى النقاب واللحى وبول الإبل وإرضاع الكبير .. الخ
نسوا ما هو الإسلام
ونسينا أن نوّضح الإسلام
نحن أيضا انشغلنا بمعارك تافهة لا تمت للدين بصلة وإنما هي قشور القشور من الماضي السحيق أعاد البعض إحياؤه
وتركنا وضعنا الحالي
وكما نسينا أيضا نسينا الآخرين
تركنا الساحة لمجموعة من المخابيل والجهلة يضعون فيها ما يشاؤن من خرافات وجهل بعيدا كل البعد عن حقيقة الإسلام
والمؤسف أن كلامهم انتشر حتى أغرق العالم كله ، وبكل اللغات ، في نفس الوقت الذي انزوينا نحن فيه إلى ركن قصي من العالم نبكي اللبن المسكوب وننشغل مرة أخرى بأمور ليست منا
والآن .. وعندما زاد الأمر .. انتبهنا
بالفعل لم يفت الأوان كثيرا ونستطيع إصلاح ما أفسدناه نحن ودمره المتعصبون والجهلاء
ولكن هذا إذا كنا بالفعل نريد إصلاح صورتنا الممزقة
يجب ألا تكون هذه المقاطعة مجرد صرخة يتيمة نطلقها ونعود بعدها إلى ما نحن فيه مرة أخرى
بل يجب أن تكون الخطوة الأولى
خطوة .. نبدأ بعدها خطوات وكيلومترات نحو تحسين صورتنا وإظهار الحقيقة
نحن لسنا مجرد نقاب ولحى وعمائم
وليست معضلتنا الكبرى بول الإبل أو إرضاع الكبير
وليست اختلافاتنا في طول الحجاب أو قصره
نحن لدينا مشكلات أخرى
وقضايا أخرى
يمكن لكل من شارك في هذه المقاطعة أن يشارك أيضا في إظهار صورة الإسلام الحقيقي
وبكل اللغات
وبالدليل القاطع
من هنا فقط .. يمكن اعتبار أن المقاطعة كخطوة أولى يمكن أن تفعل الكثير




الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

شيماء عبد الرؤوف تصرخ.. إسمعونا!!


بهذا العنوان كتبت مقالا ثائرا..صحفية شابة.. تبدأ أولى خطواتها في بلاط صاحبة الجلالة..قالت اسمعونا..صرخت شيماء عبد الرؤوف قائلة أنتم "تنكرون علينا حق الكلمة"، وتساءلت لماذا يحتكر الكبار حق الكتابة، ويبقى الصغار صغارا لا كلمة لهم..تساءلت أليس من الممكن أن يخرج من بيننا كاتبا محترما، أو صحافيا ذو شأن؟؟.. هل يرد عليها كتاب مصر الذين يحتكرون  وحدهم حق الكلام؟؟



لنتابع معا مقال شيماء عبد الرؤوف
صرخة مريرة من أقلام صحافية شابة أطلقتها بعد أن عانت وصارعت كثيرا لنيل أبسط حقوقها وهو حق الكلمة، تصرخ لعلها تؤكد على كينونتها في هذا المجتمع الذي بات الصغير فيه لا حول له ولا قوة... نتساءل لم لا يكون لنا مكان بين الأقلام الكبيرة التي لا يسعنا غير أن نحنى لها قاماتنا تقديرا وحبا واحتراما لمسيرة طويلة تركت بصمة في قلب الوطن، فلن يكون لوجودنا إلى جانب تاريخها أي تأثير على مكانتها بل سنتولى تلك الرسالة التي حملوها سنين طويلة على أكمل وجه أضافوا لها وأضافت لهم فلم لا يحملوننا جزء من المسؤولية... نستفيد من خبرتهم الطويلة حتى لا تموت في يوم مع أصحابها
نحن لن نتحدث عن حقوقنا المهدرة عن صراعنا اليائس لنيل عضوية النقابة لن نتحدث عن استغلال أقلامنا في المؤسسات الصحافية الكبرى والصغرى دون أجور تذكر تحت راية التدريب
فقط نريد أن يكون لكلمتنا شأن وسط المجتمع... أن تحترم أقلامنا... أن تحترم عقولنا، أن نصبح قادة رأي في مجتمعاتنا التي أصبحنا فيها مجرد صفر على الهامش
والمثير للدهشة أنه بدلا من أن تحتوينا تلك الأقلام... أن تدربنا وتلقننا كي نساعدها في حمل الأمانة نجدها، خاصة من يتولون مراكز قيادية، هم من يحاصرون أحلامنا، يضيقون على أفكارنا ويستنكر البعض منهم علينا حقنا في كتابة مقال نفكر فيه في قضايا وهموم الوطن نطرح أفكارا جديدة وشابة لتلك الأزمات المستعصية التي يعيشها وطننا، نشارك في صياغة رؤية قد تساهم في تنمية الفكر المصري، أن نصل بكلمتنا إلى عقول جديدة لم تستطع أن تستوعبها تلك الأقلام
نتساءل مرة أخرى.. لم تنكر علينا بعض الأقلام الكبيرة حق الكلمة نريد أن نعيد إلى أذهانهم أن الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين استطاع أن يصل إلى رئاسة تحرير مجلة روزاليوسف التي كانت ذو شأن كبير في ذلك الوقت ولم يتخط بعد عقده الثلاثين وأيضا الكاتب الصحافي الأستاذ محمد حسنين هيكل الذي نرفع له قبعاتنا حبا واحتراما على تاريخه الطويل والمشرف لمهنة الصحافة فقد تولى رئاسة تحرير الأهرام وهو يبلغ سن 33 سنة كما أن الأكثر أهمية من ذلك أنه كان من أقرب الملازمين للرئيس الراجل جمال عبد الناصر يستنير بأفكاره ورأيه وهو لا زال في سن 29 عاما
نحن لا نريد أن نتولى مراكز قيادية إذا كان هذا سينال من كينونة الأقلام الكبرى التي أصبحت تعتبرها حقا مشروعا لكننا فقط نريد أن نعمل تحت ريادتها... نكتب.. نشارك.. أن نجد من يستمع لنا ويرحب بكلمتنا... أن تسن القوانين التي تحمينا إذا كشفنا عن ملف فساد أو إذا وجهنا مسؤول أو لفتنا إلى قضية إهمال
اسمعونا فقد يخرج من بيننا قلما محترما.. قد يخرج من بيننا صحافي ذو شأن... قد نطرح رؤية جديدة... قد نساهم في حل أزمة مجتمع.. قد نحمي مجتمعنا من قضية فساد... فقط اسمعونا فالكلمة أبسط حقوقنا.

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

جمعية فرنسية تدفع 50 مليون يورو سنويا فى مقابل إعادة تمثال ديلسبس .. تفتكروا ليه؟؟

إلى أرواح شهداء بورسعيد
إلى روح كل مصري استشهد في حفر قناة السويس
إلى روح أبي رحمه الله

وقفت كثيرا عند الصفحة الأولى من الملف الذى يحمل اسم "بورسعيد 56"، يقول البيان الأول الصادر عن منظمة (هاتاشاما) هيئة تحرير شعب مصر: "أيها المواطن، إن الخراب والحرائق التى حلت ببورسعيد هى ثمن العزة والكرامة والشرف والاستقلال. لا تلقوا السلاح وحافظوا عليه ومن الآن فلنقاوم العدو مقاومة سرية، ولينضم كل منكم إلى حركة المقاومة السرية ولا تتركوا مدينتكم نهبا للأعداء، حافظوا على القسم الذى أقسمتموه وإلى المعركة فلا تزال أسلحتنا قوية وحيوية ومتماسكة. احذروا الشائعات والنصر لنا
لا يمكنك وأنت تقلب بين يديك هذه الصفحات من سطور تاريخ عظيم إلا أن تحنى رأسك لهؤلاء الذين صنعوا المجد وأزالوا من على رأس القناة بأيديهم رمز الذل والمهانة وسخرة المصريين، لا يمكنك بالتأكيد وأنت تقلب بين يديك هذه الصفحات من تاريخ مصر العظيم إلا أن توقن أن شهداء مصر العظام لن يسامحوا من يفرط فيما قدمت أيديهم من عزة وكرامة حين أزالوا تمثال ديليسبس الذى كان يرمز لسطوة المستعمر وعنصريته البغيضة فكان حطام القاعدة عند المدخل الشمالى لقناة السويس رمزا لاستعادة مصر سيادتها وحرية قرارها
لقد جاء نبأ كنا نحسبه من كاذب بأن جمعية فرنسية تسمى (محبى فرديناند ديليسبس) عرضت 50 مليون يورو سنويا مقابل إعادة التمثال إلى قاعدته فى المدخل الشمالى للقناة، النبأ نشر فى أكثر من صحيفة بل وجاء فى بعض الأنباء أن محافظ بورسعيد اللواء مصطفى عبداللطيف وافق على عودة التمثال وأن الاستعدادات النهائية قائمة، المهم أن هذه الأنباء تأتى بدلا من أخرى كنا نتوقعها تحتفل بالذكرى 53 لإسقاط هذا التمثال بأيدى رجال المقاومة، وفى نفس الموعد الذى كان يجب أن تحتفل فيه مصر عن بكرة أبيها بذكرى
رحيل آخر جندى بريطانى فى يوم الجلاء 18 يونيو
منذ أكثر من نصف قرن تأكد المستعمرون القدامى بعد قيام الثورة فى 1952 أن العقبة الحقيقية فى طريق أطماعهم هى مصر، ولم يكن هناك سبيل سوى إخضاعها أو إسقاط ثورتها، وانتهزت هذه القوى قرار الراحل جمال عبدالناصر بتأميم القناة فى 26 يوليو 1956 لتبدأ عملية إذلال وإخضاع مصر أو إسقاط نظامها الثائر الذى يسبب صداعا لهم ويهدد مصالحهم الاستعمارية، وبعد العديد من المشاهد الاستعمارية العنصرية المعروفة للجميع كانت صيحة ناصر من الأزهر الشريف ومعه كل مصر "سنحارب"، ليؤرخ المصريون مرحلة جديدة تعيد توزيع القوى وستتهاوى بعد ذلك سيدة البحار وحليفتها فرنسا ليبزغ نجم لمستعمر جديد، وقوى أخرى مكنها تخاذل البعض من إحكام سيطرتها مرة أخرى مستوعبة درس الماضى القريب أن مصر مقبرة للغزاة المدججين بالسلاح فبدلت من أدوت بالية ونهج عفا عليه الزمان
في هذه الأيام نحتفل ـ لمن تذكر ـ بيوم جلاء آخر جندى مستعمر من جنود سيدة البحار فى 18 يونيو 1956، ولم تمر بضعة أشهر إلا وكانت مصر تتعرض لمحاولة غزو شامل باءت بالفشل استقوت فيها بريطانيا بفرنسا وإسرائيل، وفى 29 أكتوبر من السنة نفسها بدأ هجوما شاملا شنته إسرائيل على سيناء لتبدأ الذرائع الممهدة للحرب فأنذرت كلا من بريطانيا وفرنسا مصر وإسرائيل بوقف القتال على أن تقف قوات كل منهما على بعد أميال قليلة من قناة السويس، وأدركت مصر حينها ما يحاك فى ظلمة ليل ويهدف إلى احتلال سيناء والسيطرة على القناة بعد ذلك وبالطبع رفضت الإنذار واعتمدت الخطة الفرنسية البريطانية الإسرائيلية على تطويق الجيش المصرى فى سيناء عبر هجوم شامل على بورسعيد وأدركت القيادة المصرية ذلك فسحبت قواتها من سيناء لكن الخطة استمرت بهجوم واسع النطاق شمل بورسعيد والقاهرة والإسكندرية، ولأن من بين نوايا العدوان إسقاط النظام السياسى المصرى فى ذلك الحين فقصفت طائراته مقر الإذاعة لكن كل عاصمة عربية انطلقت منها عبارة (هنا القاهرة) على موجات إذاعاتها فى تحد واضح لإرادة المستعمر، ولتؤكد أن عهدا جديدا من الحرية يخرج إلى النور
لم يكن النظام المصرى فى ذلك الحين غافلا عما يحاك من مؤامرات، وأسس الحرس الوطنى فى أكتوبر 1953، وهو مجموعات مسلحة شبه نظامية تعتمد على المتطوعين، وصاغ الحرس الوطنى مقاومة منظمة ضد الاستعمار الإنجليزى إلى أن تم الجلاء، ثم ساهم فى العمليات الفدائية ضد العصابات الصهيونية التى تحتل فلسطين مرسلا أول دفعة من الفدائيين فى 8 مارس 1954 إلى غزة، وسقط أول الشهداء على أرض فلسطين محمد بكرى (متطوع من بورسعيد)، والملازم أول (محمد سامى فهمى عوض)، من بلبيس، عادت هذه الدفعة من الفدائيين إلى أرض الوطن فى 17 أكتوبر 1956، وبعد 12 يوما خاضوا مجددا معارك ضد القوات البريطانية والفرنسية، إضافة إلى العمليات الفدائية ضد إسرائيل فى سيناء لتفوت بذلك على العدوان الثلاثى نجاح أهم تكتيكاته العسكرية، وتأسست على الفور العديد من منظمات المقاومة السرية فى بورسعيد توحدت أربع منها فى جبهة المقاومة الشعبية المتحدة التي ضمت أبرز الفصائل المقاومة وهى اللجنة العليا للمقاومة الشعبية، الأحرار الانتقاميون، م.س، المدمرون، واستمرت إلى جانبها فصائل متنوعة للمقاومة، لكن القاهرة رأت ضرورة توحيد هذه الفصائل من المقاومة، وقد كان، فتأسست هيئة تحرير شعب مصر، والتى يرمز لها بـ (هاتاشاما)، وأشرفت المخابرات العامة المصرية على تأسيسها بقرار من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر



في بورسعيد المدينة التى حطم أبناؤها تمثال ديليسبس وأسقطوه من علٍ سطرت الدماء الزكية للشهداء من كل أنحاء مصر ملحمة دحر المعتدين، وصاغت المقاومة العالم الجديد فأسقطت الإمبراطورية القديمة ركاما وبدأت مرحلة التحولات الكبيرة، لم يكن ذلك مهماً للمصريين قدر ما كان مهما الدفاع عن كرامتهم وثورتهم التى يريد المستعمر إجهاضها، ولم يهنأ الأعداء بيوم واحد من يوميات العدوان فأرهقتهم المقاومة بشتى الوسائل بالكلمة والسلاح، وبعد تمهيد بالطائرات لمدة ستة أيام كاملة بدأ العدو فى يوم الاثنين الخامس من نوفمبر إسقاط المظليين، فى السابعة صباح ذلك اليوم حسب ما يذكر مؤرخ بورسعيد ضياء القاضى فى الأطلس الرسمى للمدينة أسقط البريطانيون 250 ضابطا وجنديا فى منطقة الجميل ببورسعيد أبيدوا بالكامل واستخدم الأهالى شتى أنواع الأسلحة بما فى ذلك السلاح الأبيض والمواجهة وجها لوجه، ثم أسقط الأعداء دمى وهمية لاكتشاف مواقع المقاومة، ووجهوا قصفهم إليها، ثم أعادوا إسقاط نحو 1200 ضابط وجندى أطلقوا عليهم (الشياطين الحمر) فى منطقتى الجميل والجبانة ببورسعيد فى الساعة 11.30، والساعة 2.30 ظهرا، فى هذه الأثناء أسقط الفرنسيون فى بورفؤاد 400 ضابط وجندى واجهوا مقاومة عنيفة وأبيد عدد كبير منهم لم يتم حصره ما دعا القائد الفرنسى إلى التهديد بنسف بورفؤاد إذا لم تتوقف المقاومة (بالمناسبة بورفؤاد هى النقطة الوحيدة فى سيناء التى لم يتمكن العدو الإسرائيلى من احتلالها فى عدوان 1967)، وأسقط الفرنسيون 350 جنديا وضابطا فى منطقة الجبانة ببورسعيد لكنهم أبيدوا بالكامل، وفى يوم الثلاثاء السادس من نوفمبر تعرضت بورسعيد لقصف مكثف وتحت وابل من الأدخنة الكثيفة بدأت الأساطيل الإنجليزية والفرنسية فى إنزال الدبابات والمركبات إلى بورسعيد لكن المدهش أنهم اختاروا رصيف ديليسبس لإنزال قواتهم
استمرت المعركة الكبرى حتى يوم 18 ديسمبر عندما وصلت إلى المدينة أفواج من قوات البوليس المصرى "على متن قطار ترفرف عليه أعلام مصر استعدادا لاستلام المدينة بعد جلاء القوات معتدية"، ضياء القاضى، أطلس بورسعيد، لقد ضل المعتدون طريقهم فقد رسخ فى اعتقادهم أن هذا العدوان سيعيد مصر إلى حظيرة مستعمراتهم، وسيقضون عبرها على حركة التحرر العربى والعالمى التى قادها عبدالناصر من القاهرة، لذلك انتهى التخطيط للعدوان قبل أيام من التنفيذ، ووقع المتآمرون وثيقة سيفر السرية والتى كان نصها على النحو التالي
لا تنشر إلى الأبد
بروتوكول سيفر
24/10/1956
تقوم القوات الإسرائيلية بخلق حالة صراع مسلح على مشارف قناة السويس لتستغلها بريطانيا وفرنسا كذريعة للتدخل العسكري ضد
مصر
توفر القوات الجوية الفرنسية الحماية الجوية لإسرائيل كما توفر القوات البحرية الفرنسية الحماية البحرية للمياه الإقليمية الإسرائيلية
تصدر بريطانيا وفرنسا إنذارا مشتركا لكل من مصر وإسرائيل لوقف أعمال القتال والابتعاد عن القناة مع قبول مصر احتلال منطقة القناة احتلالا مؤقتا بواسطة القوات الأنجلو فرنسية لحماية الملاحة البحرية فيها
تقوم القوات الجوية البريطانية بتدمير المطارات والطائرات والأهداف العسكرية المصرية وتحقق السيطرة الجوية فى سماء مصر
تدافع فرنسا عن موقف إسرائيل فى الأمم المتحدة وفى الوقت نفسه تبذل بريطانيا جهودها بصفة سرية بالاتصالات الخاصة لمساندة إسرائيل دون أن تكشف علانية عن ذلك حتى لا يضار مركزها فى الوطن العربي
وقع الاتفاق كل من
باتريك دين المستشار القانونى للحكومة البريطانية وكريستيانبينو وزير خارجية فرنسا ودافيد بن جوريون رئيس الوزراء ووزير دفاع إسرائيل، واتفق على أن يحتفظ كل طرف بنسخته ولا يظهرها أبدا
توقيعات
موشى ديان ـ جى موليه ـ دافيد بن جوريون ـ انتونى ايدن
الأمر إذن واضح وجلى، يريدون ضمان السيطرة على أهم مجرى ملاحى فى العالم، على مقدرات وموارد المصريين بعدما سخروهم فى حفر القناة وكانوا يتصورون أنهم سيظلون بلا مدى




من بين منشورات المقاومة (هاتاشاما) "القراصنة يهزلون فى مأتم"، ويقول المقاومون فى مقطع منه ردا على ما أشاعته قوات الاحتلال من أن عبدالناصر سيقطع الماء عن بورسعيد: "أيها القراصنة الأنجاس... لقد صنعتم فى بورسعيد مأتما ثم أخذتم تهزلون وتعربدون، إن الحياة معكم فى بلد واحد تافهة ولا تستحق أن يحياها حر، فمرحبا بإعدام جمال عبدالناصر لنا إذا كان طوعا أو كرها
وكانت المنشورات وصور ناصر تؤرق الأعداء، فى هذه الأثناء كانت مطبعة الاعتماد لصاحبها السيد المغربى هى الموقع السرى لطباعة منشورات المقاومة، وازدادت شكوك الإنجليز فى هذه المطبعة فاقتحموها وسرقوا منها أكليشيه صورة عبدالناصر لكنهم أبدا لم يتمكنوا من اكتشافها كمطبعة للمقاومة (هاتاشاما)، وبين أيدينا المنشورات التى احتفظ بها ورثة الراحل السيد المغربى لأكثر من نصف قرن لتكون شاهدا على بطولات مقاومة المصريين للمعتدين الغزاة، ويشير رئيس هيئة تحرير شعب مصر أمين العصفورى فى كتيب صدر يحمل هذه المنشورات فى ديسمبر 1956 إلى الجندى المجهول المسئول عن تشكيل المنشورات (مختار فكرى إبراهيم)، ويقول عنه "كان لهم دائما بالمرصاد، يقدم المنشور للمطبعة تلو الآخر ويحاول جاهدا أن يتقصى أخبار العدو ويسفه أحلامه ويؤرق منامه، إنه المسئول عن تشكيل منشورات هاتاشاما
وهاهو منشور آخر يطرح أسئلة تطلب أجوبة، منها أن قيادة القرصنة أمرت جنودها بربط أسلحتهم فى سواعدهم أو فى وسطهم خوفا من اختطافها من قبل الأهالى، ويتساءل المنشور "هل تستطيع هذه القيادة أن تقول إن كانت مثل هذه الأوامر قد صدرت من قيادة جيش آخر غيرهم خاصة فى مدينة صغيرة مثل بورسعيد؟"، وفى منشور آخر معنون "هذه القناة لا نريدها"، يقول المقاومون: "أيها الإنجليز والفرنسيون الملاعين... نعم إن التأميم قد محا (سعيد باشا) الخائن وامتيازه من الوجود، وبقى (البور) ونحن لا نريد غير ذلك، لا نريد إلا أن تظل بلدنا (بورت) أى ميناء فقط كميناء الإسكندرية، أما القناة فلا نريدها وكفانا ما لاقينا بسببها من الإذلال سبعين عاما أو يزيد، إننا لم نستفد من هذه القناة شيئا، وإذا ما ردمت نهائيا فلن نخسر شيئا، وإنما الذي سيخسر هم أنتم يا دعاة المدنية البربرية فى العالم، ولهذا لا نريدها، أما جمال عبد الناصر وإخوانه فى القاهرة فنحن نعلم أنهم لن يسكتوا على اقتطاع هذه القطعة العزيزة من أرض الوطن وإنما سيجلونكم عنها (كما سبق) إن طوعا أو كرها، ونحن نعلم أنهم لن ينسونا، ونعلم أيضا أن (الفوائد الغامضة) التى تزعمون أنهم يريدونها لأنفسهم ليست غامضة علينا وإنما هى واضحة لنا كل الوضوح فهى تتلخص فى أن تعيش مصر كلها حرة بالقناة أو بغير القناة، إننا لا نزال نأكل من خير مصر ولم تنسنا القاهرة كما زعمتم بل إنكم تأكلون معنا من خيرها، وتشربون معنا من مائها، فوفروا تعبكم فلن تجدوا منا واحدا يتعاون معكم فى أى عمل مهما صغر شأنه إنكم تلقون بوريقاتكم القذرة من الهواء وقد ذهب كلامها فى الهواء، ولعنة الله على الظالمين، عاشت مصر وعاش بطل التأميم جمال عبدالناصر. هاتاشاما

إسقاط رمز الاستعمار


في اليوم التالي مباشرة لرحيل قوات العدوان خرج أبناء بورسعيد عن بكرة أبيهم لكن هالهم ما رأوه.. يقول يحيى الشاعر أحد رجال المقاومة فى بورسعيد
ما كاد الشعب يفتح عيونه فى الصباح المبكر ويتوجه إلى منطقة رصيف ديليسبس ليتأكد من مغادرة آخر السفن وعدم تواجدها على خط الأفق، حتى صدمته رؤية ما تركه خلفهم جنديان فرنسى وبريطانى فوق التمثال مما زاد من غضبهم الفورى، فقد قام آخر الجنود البريطانيين والفرنسيين الذين كانوا يحرسون مقر الجنرال ستوكويل فى مبنى فندق وكازينو بالاس فى مساء اليوم السابق، وسمحا لنفسهما بربط علمين بريطانى وفرنسى متوسطى الحجم على يد تمثال ديليسبس اليمني, وعلاوة على ذلك فقد وضعا على رأس التمثال غطاء رأس بيريه من وحدة مظلات فرنسية ولزيادة الأمر سوءا، قاما بدهن التمثال بطبقة شحم كثيفة، كما وضعا الشحم على ذراعه الممتدة والمثبت فيها العلمان البريطانى والفرنسى المذكوران لمنع الأفراد من التسلق وانتزاعهما دلالة على استمرار سيطرتهم المعنوية على المدينة، ولما شاهدت مجموعات الشعب هذا المنظر المستفز، حاول العديد من الأفراد التسلق على التمثال وقاعدته، إلا أن طبقة الشحم التى دهن بها التمثال ومنصة قاعدته منعا من التسلق، ولم يتمكنوا منه، فلم يتوان المواطنون وطلبوا مساعدة المطافئ بإمدادهم بإحدى السلالم الطويلة من معداتهم حتى يتسلقوا إلى قاعدة التمثال ويتمكنوا من نزع العلمين الأجنبيين، وفى الحال، تجاوب رجال المطافئ فأسرعوا ومعهم السلم الطويل على عجلتين وتقدموا على الرصيف وضعوه على الجهة الجنوبية حيث أمدوه ولما استكملت درجاته انتشارها، تسلق أحد المواطنين وانتزع العلمين وألقى بهما للجماهير الشعب المتجمعة حول القاعدة الضخمة وفى الأرض الفضاء بجانب قاعدة التمثال، وما كاد العلمان يصلان للأرض حتى داس المتجمعون عليهما فى غضب بأقدامهما وبصقوا عليهما وبدأوا فى تمزيقهما إلى قطع صغيرة وأخيرا أشعلوا فيهما النار تعبيرا عن الغضب وبدأت السماء تمتلئ بالهتاف "الله أكبر، تحيا مصر، يعيش جمال عبد الناصر


كل هذا نضعه بين يدى محافظ بورسعيد اللواء مصطفى عبداللطيف، ولنفكر قليلا، بعد أكثر من نصف قرن من الزمان لماذا يريد الفرنسيون إعادة تمثال ديليسبس الذى أسقطه المقاومون، وانظر إلى الصفقة (50 مليون يورو سنويا مقابل إعادة التمثال) يا سلام (هى الحداية بترمى كتاكيت)؟
على الفيس بوك نشأت مجموعة تحت اسم (ضد عودة تمثال ديليسبس)، وأحد الاقتراحات للرد على محاولات طمس دماء الشهداء من مصرية طالبت بحملة اكتتاب عام لإقامة تمثال يرمز للمصرى الذى حفر القناة بدمائه بدلا من تمثال يرمز للمستعمر تذكرنا فيها بحملة المصريين للاكتتاب لإقامة تمثال نهضة مصر على أن يشارك فى وضع تصوره مجموعة عمل من الفنانين المصريين، فهل منا من يبدأ؟



الأحد، 18 أكتوبر 2009

Remake the world and history


الصديق إلياس ديب من سوريا تابع على صوت النيل مقال الأزمة المالية العالمية، (الصناع)، ورأى لتعم الفائدة أن يترجم المقال إلى الإنجليزية، وأشكر له ثقته واهتمامه وأنشر مشاركته اليوم آملا أن تعم الفائدة

How the dollar will cease to exist


World Zionist role in the crisis

Elias Deeb


Major financial crisis experienced by the world now is a prelude to a major change in the current international system, and is very much like the great depression experienced by the United States in 1931 because of the recession and financial crisis, already the Second World War

Egypt would be temporarily immune to the dangers, which they considered had neutralized in the region, but will not be immune from the threat in the near future because it is one of the goals to change the map of geographical and demographic in the Middle East "significant"

It is no exaggeration to say that what is happening prelude to the conversion into the world system, which may pass through a third world war. And there are no conclusive fact that "no events in this way can be made by chance", so these are the manufacturers .. History, and what they did and the fact that the global financial crisis and its goals, and how impacts will be on Egypt, and not by intimidation, to say that What you will see humanity did not pass it before, and the next will carry a lot of shocking surprises

A necessary prelude to understanding what is happening

*** In November 1917, sent the British Foreign Secretary Balfour the following letter: "Dear Lord / Rothschild, I am very pleased to inform you on behalf of His Majesty's Government the following statement, which involves sympathy with Jewish Zionist aspirations which has been submitted to the Ministry and approved as follows: Government King sympathetic consideration to the establishment of a national homeland for the Jewish people in Palestine, and will make efforts to facilitate the achievement of this end, it being clearly understood that nothing shall be done which may change the civil and religious rights of existing non-Jewish communities in Palestine, Rights or political status enjoyed by Jews in other countries "

This family "Rothschild" was and still has a major role in shaping the world as a whole, the story of a Jewish family begins its founder, "Ishak Ichanan," and the title of "Rothschild" means, in reality, "Red Shield", in reference to "shield" that marked the door of the founder of the Palais des family in Frankfurt in the 16 century, and the "Magirachel Rothschild" - old currency trader - is the owner of the credit for this family; as work on family planning and published in the group of countries, and the establishment of each branch of the family to a financial institution, continue such branches are interrelated, so that the maximum beneficial and win-win for everyone, and sent Isaac Ichanan five children to England, France, Italy, Germany, Austria, has been developed strict rules to ensure the coherence and continuity of the family; was men do not marry only Jews, must not houses of wealth and status, for example, married founder of the English section, "Nathan Mayer Rothschild," the sister wife "Moses Montvuori" the rich and the financial Jew, and the leader of the Jewish community in England. While the rules allow the marriage of girls from non-Jews, on the basis that most of the wealth transferred to men, and therefore remains the overall wealth in the hands of Jewish, the other hand, in the Jewish religion transmitted through the mother, and thus Singbn Jewish religion, whatever the father, and a "Magirachel Rothschild "rules for" exchange of information at speed, and the transfer of experience "of transactions and investments between the branches

Rothschild invested houses circumstances the Napoleonic wars in Europe, with the support of its war machine, even the French branch supports Napoleon against Austria and England and elsewhere, while branches of the Rothschild supports the war machine against Napoleon in these countries, and managed through the smuggling of goods between the States and achieve huge gains

It so happened that ended signed "Waterloo" England's victory over France, and learned the English section of this information through the network by any person in England as a whole, what was "Nathan," but that the collection of its real estate securities and bonds in the large bag, and stopping by wearing ragged clothes in front of gate Stock Exchange in London before it opens its doors, and saw the owners of funds, asked him on the situation, so why should something

Once the stock market opened its doors even entered quickly willing to sell all its real estate and bonds, but everyone knew the information network of think tank, they thought that information and its relevance to defeat England, and then soon everyone wanted to sell their bonds and properties, and faster, "Nathan" through secret agents to buy most view bonds and real estate prices, low cost, and before noon the news arrived of the victory of England over France, and returned prices to rise; began to sell again, thus creating a fortune, and the feelings of victory did not pay attention to this game many malignant

Institutions were Rothschild - the tradition of Jewish institutions - operates primarily in the area of trade and brokering, but the experience of building a railway in England proved to be effective and highly beneficial to the transport trade on the one hand, and as an investment project in itself on the other, and thus began the establishment of branches of European companies to build a railway ferrous metal in all parts of Europe, and then build on international trade routes; so it was urging the rulers of Egypt to accept a loan to build a railway from Alexandria to Suez

And then started Rothschild institutions working in the area of fixed investments, such as: railways, ships and weapons factories, pharmaceutical plants, and then her involvement in the establishment of companies such as the East India Company, and West India Company, which used to draw lines along the British colonialism, or French or the Netherlands or elsewhere. On the basis that the plants are the weapons that are providing these armies with weapons, then the pharmaceutical companies to send drugs to the war wounded, and then railroads were spreading urbanization and civilization, or rebuild postwar

And therefore the war is an investment (arms trade) and the debts of States as a result of the war investment (loans), and re-construction and construction investment (railways, agricultural and industrial projects); so arranged 100 million pounds for the Napoleonic wars, and then financed the English section English government $ 16 million pounds of the Crimean War (This scenario was repeated in World War II)

These institutions also provided funding for the Prime Minister (Disraeli) to purchase shares of the Suez Canal by the Egyptian government in 1875, at the same time, send its delegates to the country such as East: Egypt, Tunisia and Turkey to encourage them to borrow for projects serving primarily their investments, projects and business. To protect their investments effectively applied to political life in all countries in which they have branches for the President, and became owners of the major titles (barons, the lords ... etc.)

Also had a strong family network of relationships with kings and heads of government; they were on a close relationship with the British Royal House, as well as with heads of government, such as: "Disraeli," and "Lloyd George", as well as with the kings of France, both the Bourbon kings, or kings following the revolution French, and some of them became a member of the House of Representatives of France, and so on in other countries, then we come to another, who we started with these lines, a connection with the establishment of a Jewish state in Palestine

The Rothschild family was Jewish the three most important commercial centers in control of the oil at the end of the nineteenth century


الاثنين، 12 أكتوبر 2009

بأبي أنت وأمي يا رسول الله.. نحو فيس بوك متحضر



وهل أعز على الإنسان من أبيه وأمه، وولده، حياته.. لا بالتأكيد... لكننا نفدي رسولنا الحبيب بالروح والأهل والولد..هذا عن موقفي كمسلم.. يؤمن بالله وبسيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه رسول منزل بخاتمة الرسالات، وكمسلم مصري عربي يعتز بانتمائه الحضاري من دون غلو أو تطرف أو عنصرية

والتاريخ والحضارة يشهدان على ذلك وعلى دورنا في صياغة التنوير نفسه، لقد تمكن المسلمون من صياغة العلوم والمعارف الإنسانية والفلسفة والمنطق ليؤسسوا لحضارة تنشر نورها على الكون بكامله، وهذا أمر لا يحتاج إلى جدل أو إثبات أو ثناء على صناع هذه الحضارة فيكفينا ما لقينا من ثناء وإشادة من الآخر نفسه

نخرج من مدخلنا إلى واقع أكثر اتساعا.. عالم يمتلئ بالحيوية والتدفق والنشاط يعمل على صياغته أبناء وأخوة لنا ينتشرون في كل البقاع.. في فضاء ملموس وآخر كوني فسيح يجعلك من (أهل الخطوة)... يمكنك من أن تكون في أكثر من مكان في الوقت نفسه.. لكن إما أن تكون شيطانا رجيما أو وليا من الأولياء.. نعم هذا هو الأمر ببساطة شديدة لكن المشكلة التي تواجهنا أن آخرين يدعون الشفافية.. وأنهم أنبياء الفضيلة والحقيقة.. لكنهم تلاميذ مسيلمة الكذاب، وصنيعة الدجال

ليست هناك شفافية على الإطلاق.. هناك سيطرة وهيمنة ومحاولة امتلاك لناصية القرار، وقدرة المنع والمنح

هذه هي الحقيقة بلا تزوير، حين تقترب من مناطقهم المحرمة يغلقون الباب عليك، وحين تسعى لإظهار حقيقة الجور والظلم ما أسهل أن تتصل بهم سلطاتك لتمنعك عنوة أو تلغي حسابك، أو حتى توقفك عند حدك حتى تعود مؤدبا من وجهة نظرهم

وإذا كنا الصناع والبناة الأوائل لحضارة إنسانية رفيعة تحترم الآخر وتنبذ العنصرية والطائفية بكافة أشكالها وألوانها دعونا نتساءل.. ألم يحن الوقت بعد ليعود نورنا من جديد.. ألم يحن الوقت بعد ليتحول أبناءنا وإخواننا وأصدقائنا إلى طاقة منتجة وخلاقة ومبدعة تتجاوز أشكال وصنوف القهر وتثور حضاريا على كل تلك القيود الوهمية؟؟.. الحقيقة أن كل هذا ممكن

يتطاول بنيان أكبر الأشجار في العالم من بذرة صغيرة، ويؤسس الإنسان وفق منهج رباني خالص لا دخل له فيه لصياغة حضارة الكون وتقدمه ومعارفه من فكرة صغيرة.. وهو ما حدث على مر العصور وظاهر للعيان.. أيضا لا يحتاج الأمر تأكيد ولا إثبات أو مداخلة للتشكيك في حقيقته

العنصريون من الماسون أو من الصهاينة أسسوا لكونهم الصناع والبناءون العظام، والحقيقة غير ذلك لأنهم كانوا معاول هدم لكل القيم الإنسانية النبيلة، والحقيقة أيضا أنك أنت ونحن الصناع والبناءون العظام إن حققنا منهج الخالق في كون الإنسان خليفة الله وأنه حمل الأمانة، والأمانة هنا هي التوجيه إلى الخير.. والخير هو الله، الأمانة هنا مواجهة الشر، والشر هو الشيطان وتلاميذه وصنيعته المتمثلة في صنوف الطغاة والمستبدين والحالمين بالسيطرة على الكون كله

ببساطة شديدة.. في الفيس بوك الذي يملأ العالم ضجيجا فوق ضجيجه استطاعت زمرة أن تؤسس لتعاليم شيطانية كل هدفها أن تسب رسولنا الكريم، ورغم أن سياسة الفيس بوك ترفض أي نشر يحتوي على التحريض على الكراهية أو العنف والإرهاب، أو التمييز، أو النشر المسئ للآخرين، بل ويسمح الفيس بوك بإغلاق أي حساب أو مجموعات تتبنى هذا النهج وتخالف شروط الاستخدام في حالة الإبلاغ عنها

ويبدو أن الأمر لا يسير على نحو شفاف.. ببساطة شديدة كم مطالبة بإغلاق مجموعات تسب الدين الإسلامي أو رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه.. عشرات الآلاف بالطبع إن لم يكن أكثر، وماذا حدث.. لا شئ، لذا تمكن نشطاء عديدون على الفيس بوك من الدعوة لمقاطعته ليوم واحد هو يوم 24 أكتوبر

حتى أمس لم أضع في البروفايل الخاص بي صورة الدعوة للمقاطعة، وفاجأتني أخت كريمة بالسؤال (أنت مش معانا في المقاطعة للفيس بوك يوم 24 اكتوبر للاعتراض على غرف سب الرسول.. بصراحه انت لازم تكون معانا)، وعلى الرغم من اشتراكي في الدعوة للمقاطعة لكني استجبت على الفور بوضع صورة الدعوة.. ووجدت نفسي أرفق الدعوة بشعار (فلنبادر إلى فيس بوك عربي مسلم متحضر يحترم الجميع، ويدافع عن حرية الفكر والمعتقد، ويؤمن بالحوار لا سب الرسل والأديان).. وسألت أختنا الفاضلة.. هل تعتقدين أن أصدقاءنا العرب والمسلمين يمكن أن يتجاوبوا مع المبادرة؟؟؟، وأجابتني قائلة على المرء ان يسعى وليس عليه إدراك النجاح وشرف التجربة يكفينا

وها نحن نعود فنطرحها مبادرة صغيرة قد تكبر فتصبح شجرة يافعة، أو فكرة إنسانية تعم بنور مبين على الناس وتؤسس لمفاهيم حضارة ستعود إلى الكون يوما باعتبارها حتمية حضارية، وتاريخية






الجمعة، 9 أكتوبر 2009

السجن الكبير



إلى كل من يتشدق بالحرية الأميركية .. خطط واشنطن للسجن الكبير

  • ملحوظة: اذا لم تظهر الصور رجاء الضغط على رابطها لإظهارها

على الرغم من الثورة الكبرى للتواصل بين البشر، والتي تعد الأولى من نوعها في تاريخ الكون غير أن محاولات الهيمنة واختصار التاريخ الإنساني بأيدي حفنة قليلة من البشر ما تزال قائمة على قدم وساق، في هذه التدوينة الجديدة نكشف عن الوجه الآخر لدعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان...


النظام الأميركي الذي تأسس على أنقاض حضارة الآخر يصر على السيطرة الكونية، ويبدأ من الأرض الأميركية مجددا، قديما أباد العنصري الأبيض حضارة الهنود الحمر، وتمكن من الهيمنة الكاملة على أرض الذهب والنفط، فماذا يريد اليوم

الخطة الأميركية الجديدة التي بدأت مع مطلع التسعينيات ولم نعرف عنها شيئا إلى اليوم تتحدث عن تحويل الأراضي الأميركية إلى سجن كبير يستوعب الملايين من البشر.. إذا وقعت اضطرابات، أو زادت نسبة المهاجرين، أو وقع حادث كبير، أو حتى إذا ضرب البلاد وباء متسع.. في النهاية مآل الناس إلى السجن الكبير

والسجن الأميركي الكبير ينقسم إلى نوعين

الأول: سجن حقيقي لكنه يختلف عن باقي السجون التي نعرفها

والثاني: سجن عن طريق المتابعة، ويتم ذلك عبر حقن المطلوب متابعتهم على مدار الساعة بشرائح متصلة بالأقمار الصناعية لمراقبة تحركاتهم وهمساتهم وسكناتهم، وهو ما نراه الآن في جوازات السفر الأميركية الحديثة، أو في الشرائح المدمجة مع بطاقات الائتمان والـ ATM

السجن الكبير

يستوعب السجن الكبير ملايين البشر في أقل مساحات ممكنة.. النظام الأميركي يتوقع أنه سيتم اعتقال الملايين لذا تفتق الذهن الشيطاني عن السجن التابوت، وهو عبارة عن تابوت حقيقي لكن يبقى فيه المسجون حيا، هذه المعلومات يكشف عنها نشطاء أميركيون مهتمون بحقوق الإنسان في وطنهم، لكن المأساة الكبرى أننا لا نعرف على وجه الدقة ما يدور في السجون الأميركية حول العالم.. في العراق وأفغانستان وجوانتنامو وما خفي عنا من سجون أخرى

ما سترونه الآن السجن التابوت




وهذه صور عبر جوجل توضح ملايين التوابيت (السجون) على حدود ولاية جورجيا، وستتابعون في الصور المرفقة تفاصيل السجون التوابيت








لقد اعترف الكونجرس في سنة 1997 في خطاب موجه من النائب بل هيفنر بتمويل هذه السجون ويؤكد أن تمويل السجون قد تم بالفعل، بل إن عمليات البناء أيضا أنجزت لكنه يقول حتى الآن لم تدرج في سياسة الجيش الأميركي، والوثيقة تحمل رقم 3306-50515، وبل هيفنر هو أحد الرؤساء السابقين للكونجرس الأميركي، وهو أيضا من قدامى المحاربين، وهو رئيس ومالك محطة إذاعة WRKB في ولاية كارولينا الشمالية، وتقاعد من الكونجرس في 3 يناير سنة 1999، وتشاهدون الوثيقة في الصورة المقبلة






ثم لدينا وثيقة أخرى صادرة عن وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة هذه صورة للغلاف ومعنون (مكتب الاحتجاز والإبعاد – الخطة الإستراتيجية للاعتقال والإبعاد من أجل وطن آمن)، (2003 – 2012) وبالتحديد فإن هذه الخطة تستهدف المهاجرين إلى الولايات المتحدة وبالطبع في المقدمة العرب والمسلمين











تشير الوثيقة كما ترون لاحقا إلى اتفاق وزارة الأمن الداخلي على توريد هذه السجون بميزانية تقدر بـ 385 مليون دولار على مدار خمس سنوات لبناء السجون المقابر، وينص العقد على إنشاء وتجهيز هذه السجون التي ستستخدم إذا ما شهدت الولايات المتحدة حالات طوارئ أو تدفق المهاجرون إليها أو لدعم التطور السريع لدعم البرامج الجديدة وفي الحقيقة فإن البرامج الجديدة لم يكشف عنها النقاب بعد.. هنا ترون صورة الوثيقة الخطيرة





وفي مكان ما في أنديانا يقيم الجيش الأميركي محرقة لمئات الآلاف من البشر الذين سيتخلصون منهم، تحديدا في  محطة قديمة للقطارات صارت مهجورة تم فيها بناء الأفران وتسمى .. يعتقد البعض أن نسجا من خيال يصور لنا ما نقول، وربما أعتقد أنا أيضا أن ما أقوله ينتمي إلى درب من الخيال لولا هذا الفيديو الذي سلمني إياه صديق من الولايات المتحدة ويثبت بالصوت والصورة حقائق مروعة

محطة القطار المهجورة اسمها
AM TRAK

النظام الأميركي قام ببناء السجن الكبير فعلا وهو عبارة عن ملايين المقابر التي تسمح للمسجونين بالبقاء أحياء.. سيدفنون أحياء

تم بناء أفران الغاز فعليا، وبانتظار ملايين الجثث أو حتى الأحياء فالأمر سواء

أجرى الجيش الأميركي تدريبات مكثفة على عمليات المداهمة والاعتقال لمئات الآلاف من الناس

لن يتوقف الأمر عند هذا الحد فملايين من الناس مصدر لمخاوف القابضون على السلطة في واشنطن ولذا يجب أن يظلوا تحت رقابة مكثفة لذا يعمل الجيش الأميركي على التدريب على البرنامج 666 والذي يسمح بحقن هؤلاء بشرائح ذكية تتيح مراقبتهم على مدار الساعة ومعرفة أماكن تواجدهم في مختلف أنحاء الكرة الأرضية

ولن يتوقف الأمر عند حدود الولايات المتحدة بل سيتعداها في محاولات بسط الهيمنة والسيطرة على العالم كله

أترككم لتشاهدون في هذا الفيديو أخطر أسرار دعاة الديمقراطية والحضارة والتقدم وندائنا إلى الأصدقاء والأخوة الذين تركونا وهاجروا إلى أرض الأحلام.. غادروا أميركا

الأحد، 27 سبتمبر 2009

الصناع.. أخطر أسرار الأزمة المالية العالمية

إعادة صياغة العالم والتاريخ

كيف سيزول الدولار
دور الصهيونية العالمية في الأزمة

الأزمة المالية الكبرى التي يعيشها العالم الآن هي مقدمة لتغيير كبير في النظام الدولي الحالي، وتشبه إلى حد كبير الاكتئاب الكبير الذي عاشته الولايات المتحدة سنة 1931 بسبب الكساد والأزمة المالية، وسبق الحرب العالمية الثانية مباشرة
وستكون مصر بمنأى عن الأخطار مؤقتا، لأنهم يعتبرونها قد حيدت في المنطقة، لكنها لن تكون بمنأى عن الخطر في المستقبل القريب لأنها أحد أهداف تغيير الخارطة الجغرافية، والديموغرافية في الشرق الأوسط "الكبير"
وليس من قبيل المبالغة القول بأن ما يحدث مقدمة للتحول الكبير في النظام العالمي الذي ربما سيمر عبر حرب عالمية ثالثة. ولتكن هناك حقيقة قاطعة أنه "لا أحداث على هذا النحو يمكن أن تكون من صنع الصدفة"، لذلك هؤلاء هم الصناع.. تاريخهم، وما فعلوه، وحقيقة الأزمة المالية العالمية، وأهدافها، وكيف ستكون الآثار على مصر، وليس من باب التخويف أن نقول إن ما ستشهده الإنسانية لم تمر به من قبل، والقادم سيحمل الكثير من المفاجآت المروعة
مقدمة ضرورية لفهم ما يحدث
*** في نوفمبر 1917، أرسل وزير خارجية بريطانيا بلفور الخطاب التالي: "عزيزي اللورد/ روتشيلد، يسرني جدًا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالة الملك التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود الصهيونية، وقد عُرض على الوزارة وأقرته كما يلي: إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهم جليًا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن يغير الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى"
إن هذه العائلة "روتشيلد" كان ومازال لها دور كبير في صياغة العالم بأسره، وهي عائلة يهودية تبدأ قصتها بمؤسسها "إسحق إكانان"، ولقَب "روتشيلد" يعني في حقيقته "الدرع الأحمر"، في إشارة إلى "الدرع" الذي ميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورت في القرن 16، ويعتبر "ماجيراشيل روتشيلد" -تاجر العملات القديمة- هو صاحب الفضل على هذه العائلة؛ إذ عمل على تنظيم العائلة ونشرها في مجموعة دول، وتأسيس كل فرع من العائلة لمؤسسة مالية، وتتواصل هذه الفروع وتترابط بشكل يحقق أقصى درجات النفع والربح على الجميع، وأرسل إسحق إكانان أولاده الخمسة إلى إنجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والنمسا، وتم وضع قواعد صارمة لضمان ترابط العائلة واستمرارها؛ فكان الرجال لا يتزوجون إلا من يهوديات، ولا بد أن يكنَّ من بيوتات ذات ثراء ومكانة، فمثلاً تزوج مؤسس الفرع الإنجليزي "نيثان ماير روتشيلد" من أخت زوجة "موسى مونتفيوري" الثري والمالي اليهودي، وزعيم الطائفة اليهودية في إنجلترا. بينما تسمح القواعد بزواج البنات من غير اليهود، وذلك على أساس أن معظم الثروة تنتقل إلى الرجال، وبالتالي تظل الثروة في مجملها في يد يهودية، ومن ناحية أخرى الديانة في اليهودية تنتقل عن طريق الأم، وبالتالي سينجبن يهودا مهما كانت ديانة الأب، ووضع "ماجيراشيل روتشيلد" قواعد لـ"تبادل المعلومات في سرعة، ونقل الخبرات المكتسبة" من التعاملات والاستثمارات بين الفروع
استثمرت بيوت روتشيلد ظروف الحروب النابليونية في أوروبا، وذلك بدعم آلة الحرب في دولها، حتى كان الفرع الفرنسي يدعم نابليون ضد النمسا وإنجلترا وغيرها، بينما فروع روتشيلد تدعم آلة الحرب ضد نابليون في هذه الدول، واستطاعت من خلال ذلك تهريب البضائع بين الدول وتحقيق مكاسب هائلة
وحدث أن انتهت موقعة "ووترلو" بانتصار إنجلترا على فرنسا، وعلم الفرع الإنجليزي من خلال شبكة المعلومات بهذا قبل أي شخص في إنجلترا كلها، فما كان من "نيثان" إلا أن جمع أوراق سنداته وعقاراته في حقيبة ضخمة، ووقف بها مرتديًا ملابس رثة أمام أبواب البورصة في لندن قبل أن تفتح أبوابها، ورآه أصحاب الأموال، فسألوه عن حاله، فلم يجب بشيء
وما إن فتحت البورصة أبوابها حتى دخل مسرعًا راغبًا في بيع كل سنداته وعقاراته، ولعلم الجميع بشبكة المعلومات الخاصة بمؤسسته، ظنوا أن معلومات وصلته بهزيمة إنجلترا، ومن ثَم أسرع الجميع يريدون بيع سنداتهم وعقاراتهم، وأسرع "نيثان" من خلال عملائه السريين بشراء أكثر ما عرض من سندات وعقارات بأسعار زهيدة، وقبل الظهر وصلت أخبار انتصار إنجلترا على فرنسا، وعادت الأسعار إلى الارتفاع؛ فبدأ يبيع من جديد، وحقق بذلك ثروة طائلة، وبين مشاعر النصر لم يلتفت الكثيرون لهذه اللعبة الخبيثة
كانت مؤسسات روتشيلد -على عادة المؤسسات اليهودية- تعمل بصورة أساسية في مجال التجارة والسمسرة، ولكن تجربة بناء سكة حديد في إنجلترا أثبتت فاعليتها وفائدتها الكبيرة لنقل التجارة من ناحية، وكمشروع استثماري في ذاته من جانب آخر، وبالتالي بدأت الفروع الأوروبية في إنشاء شركات لبناء سكك حديدية في كافة أنحاء أوروبا، ثم بنائها على طرق التجارة العالمية؛ لذا كان حثهم لحكام مصر على قبول قرض لبناء سكك حديدية من الإسكندرية إلى السويس
ومن ثم بدأت مؤسسات روتشيلد تعمل في مجال الاستثمارات الثابتة، مثل: السكك الحديدية، مصانع الأسلحة والسفن، مصانع الأدوية، ومن ثم كانت مشاركتها في تأسيس شركات مثل شركة الهند الشرقية، وشركة الهند الغربية، وهي التي كانت ترسم خطوط امتداد الاستعمار البريطاني، أو الفرنسي أو الهولندي أو غيره. وذلك على أساس أن مصانع الأسلحة هي التي تمد هذه الجيوش بالسلاح، ثم شركات الأدوية ترسل بالأدوية لجرحى الحرب، ثم خطوط السكك الحديدية هي التي تنشر العمران والحضارة، أو تعيد بناء ما هدمته الحرب
وبالتالي تكون الحروب استثمارا (تجارة السلاح)، وديون الدول نتيجة للحرب استثمارًا (قروضًا)، وإعادة البناء والعمران استثمارا (السكك الحديدية والمشروعات الزراعية والصناعية)؛ ولذا دبرت 100 مليون جنيه للحروب النابليونية، ومن ثم موّل الفرع الإنجليزي الحكومة الإنجليزية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني لحرب القرم (هذا السيناريو تكرر في الحرب العالمية الثانية)
كما قدّمت هذه المؤسسات تمويلاً لرئيس الحكومة (ديزرائيلي) لشراء أسهم قناة السويس من الحكومة المصرية عام 1875م، وفي نفس الوقت كانت ترسل مندوبيها إلى البلاد الشرقية مثل: مصر وتونس وتركيا لتشجيعها على الاقتراض للقيام بمشروعات تخدم بالدرجة الأولى استثماراتهم ومشروعاتهم وتجارتهم. ولحماية استثماراتهم بشكل فعال، تقدموا للحياة السياسية في كافة البلاد التي لهم بها فروع رئيسة، وصاروا من أصحاب الألقاب الكبرى بها (بارونات، لوردات... إلخ)
كما كان للأسرة شبكة علاقات قوية مع الملوك ورؤساء الحكومات؛ فكانوا على علاقة وطيدة مع البيت الملكي البريطاني، وكذلك مع رؤساء الحكومات، مثل: "ديزرائيلي"، و"لويد جورج"، وكذلك مع ملوك فرنسا، سواء ملوك البوربون، أو الملوك التاليين للثورة الفرنسية، وصار بعضهم عضوًا في مجلس النواب الفرنسي، وهكذا في سائر الدول، ثم نأتي إلى جانب آخر، وهو الذي بدأنا به هذه السطور، وهو علاقتهم بإقامة دولة يهودية في فلسطين
لقد كانت عائلة روتشيلد اليهودية من أهم ثلاثة مراكز تجارية مسيطرة على النفط في نهاية القرن التاسع عشر

الدولار إلى زوال

لقد أسست عائلة روتشليد فرعا لها في نيويورك القديمة عبر جون ديفسون روكفلر 1839م - 1937م. ومرورا بالبحث عن النفط في الولايات المتحدة، وتحقيق أكبر الثروات التي تتحكم ببنوك العالم، الآن عائلة روكفلر تحكم اقتصاديات البنوك الأميركية
لقد تمكنت هذه العائلة وعائلة روتشيلد من النفاذ إلى الدول عبر الإقراض، وتمكنت من النفاذ إلى كبار رجال المال في العالم وربط مصالحهم بشكل مباشر أو غير مباشر بهم، لكن التحول الكبير كان لابد أن يحدث، والمقدمة الأولى له أن تسيطر روكفلر، وروتشيلد على المال والأراضي، والبنوك، والسلاح وغير ذلك في الولايات المتحدة، لكن قبل ذلك
 وقع جورج بوش عضو عصابة الجمجمة والعظام سابقا هو وعائلته اتفاقية "نافتا"، سنة 2005، وبموجبها يحدث ما يلي

أ‌- فتح الحدود بين أميركا وكندا والمكسيك لتكون هناك أميركا جديدة هي أميركا الشمالية
ب‌- إصدار بطاقات هوية لمواطني البلدان الثلاث موحدة، وبدأت هذه الهوية في الصدور حاليا في أميركا
ت‌- توحيد العملة وإصدار عملة جديدة هي الأميرو

ث‌- العمل لاحقا على الاتحاد مع أوروبا

ج‌- إنهاء العملات الأوروبية بما في ذلك اليورو لصالح الأميرو الجديد

ح‌- قبل ذلك سيشهد العالم انخفاضات متتابعة لليورو وارتفاع الدولار، فيما سيشهد تراجع أكبر لأسعار النفط، وسبق ذلك استخدام الوقود الحيوي من المنتجات الزراعية والحبوب ليسهم في خفض سعر النفط إضافة للكساد الذي سيتحقق في ذلك الوقت، وهو ما سيعمل على تقليل الطلب على النفط

خ‌- الكساد سيعم العالم فيما ستعمل العائلتان الكبيرتان على شراء كل ما يمكن أن يصلا إليه، وسيساعدان دولا كثيرة لكن عبر الإقراض

د‌- سيبدأ سعر الدولار بالتراجع إلى أن يهوي تماما، ويفقد أي قيمة له ليعطي جواز المرور للعملة الجديدة الأميرو

 إن الكساد العظيم الذي سيعم العالم سيعجل بقيام حرب عالمية ثالثة

 الآن سيبدأ الاستعداد للحرب الجديدة، وما حدث في جورجيا كان اختبارا لروسيا التي ستكون طرفا في هذه الحرب، أيضا نشر الصواريخ الأميركية في بولندا، والرد الروسي في فنزويلا، إن هذه الحرب ربما ستكون أقرب من تصورات البعض منا

 لن تمر الحرب الجديدة إلا عبر ضرب إيران

 كل من أوباما ونائبه بايدن، إضافة إلى ماكين، ونائبته بالين أكدا مؤخرا التزامهم بإنهاء إيران، وحماية إسرائيل أمام لجنة الايباك باعتباره هدف يحتل أولوية لأي منهم

إن اتفاقية نافتا ليست مجرد اتفاقية اقتصادية لكنها أوسع وأشمل من ذلك كما سبق التوضيح

 الحرب الجديدة سيعاد تقسيم مناطق النفوذ فيها، يقول بعض المراقبين الأميركيين أنها ستفسح مكانا لإسرائيل الكبرى

 الاجتماع التاريخي الذي انعقد مؤخرا لمجلس الأمن الدولي بحضور قادة الدول الأعضاء ورئاسة باراك أوباما لم يتوصل إلى اتفاق ملزم بحظر الأسلحة النووية بالطبع لكن من باب ذر الرماد في العيون كان الاتفاق بالحد من التسلح النووي، وفي الوقت نفسه غير ملزم

أكبر عملية نصب في التاريخ

في هذا السياق اتهم الإعلامي الأميركي هيل ترينر- في شريط مصور أذاعه عبر الانترنت شهر آب الماضي- الحكومة الأميركية بـ"القيام بأكبر سرقة سيشهدها العالم بمساندة من اليهود"، وذلك عقب تسرب أنباء عن استعدادها لإلغاء عملة الدولار الأميركية واستبدالها بالأميرو الجديدة في خطوة تمكنها من الامتناع عن سداد كافة الديون والفوائد المتراكمة عليها، والاستيلاء على كل ما يملكه المواطنون الأميركيون

وأرسلت له أطلب المزيد من التفاصيل، لكنه آثر أن أستعين بفيديو نشره على موقع اليوتيوب، ولنا أن نعرف أن تيرنر صاحب تحليل إقتصادي يومي في الولايات المتحدة، وأحد كبار المحللين والكتاب في مجلة فوربس، لكنه فقد كل ذلك بعدما كشف عن أكبر عملية نصب في التاريخ على حد ما سماها

قال هيل تيرنر- في شريط أذاعه عبر الإنترنت- أن "الحكومة الأميركية أوقفت برنامجه يوم 30 يوليو الماضي والذي يعد واحدا من أكبر البرامج الإذاعية في أميركا لأنه كشف عن معلومات لم ترغب الحكومة في تمريرها إلى الشعب الأميركي"، وأضاف إنه "عبر مدونته الإلكترونية على الموقع الخاص به كشف أن أميركا شحنت 800 مليار أميرو إلى الصين" استعدادا لإلغاءعملة الدولار الأميركية

واستعرض تيرنر عملة معدنية تقدر بـ20 أميرو مصنوعة من خام الحديد مرسوم على أحد وجهيها صقر يقف على قارة أميركا الشمالية إضافة إلى كتابة تشير إلى اتحاد أمريكا الشمالية، وحرف الـD الذي يرمز إلى مدينة دينفر بولاية كولارادو منشأ العملة، وأوضح أن "أخطر ما تضمنه العملة الجديدة هو سنة صنعها الذي يرجع إلى 2007"





وذكر الإعلامي الأميركي أن "العملة الجديدة وصلت إلى بنك تطوير الصين الذي يملك 2.3 تريليون دولارا أميركيا"، مشيرا إلى أن "حكومات العالم تدرك أن الدولار لن يساوي شيئا بعد أن وصل نسبة ما اقترضته من مدخرات كافة دول العالم إلى 80 – 90% بسبب صرفها لأموال طائلة وتؤمن أن انهيار عملة الدولار سيحدث إن آجلا أو عاجلا

وأضاف تيرنر إن "الحكومة الأميركية بدأت تستعد بصك عملة الأميرو التي ستجمع بين ثلاث دول هي أميركا وكندا والمكسيك تحت اتحاد يطلق عليه اتحاد أميركا الشمالية وستوحد عملات الدول الثلاث الدولار الأميركي والدولار الكندي والبيسو المكسيكي في عملة الأميرو"، معتبرا أنه "دليل قاطع على فساد حكومات الدول الثلاثة"

وأوضح تيرنر أنه "في وقت تعاني فيه أميركا من ازدياد الديون وتراكم فوائدها فإنه ليس لدى البنك المركزي ما يكفي لسداد الفوائد وبالتالي سداد الديون أيضا"، مشيرا إلى أن "وزارة المالية الأميركية ستعلن ما يطلق عليه "force major" وهو ما يعني "القوة التي لن تتحملها الحكومة الأميركية" لتعلن حينئذ عدم مقدرتها على سداد ديونها للعالم"

وأشار تيرنر أن "المواطن العادي لا يدرك معنى مصطلح "force major" في حين تستوعبه وتدركه الحكومات والبورصة والتي تعلم أن اللحظة التي سيتم فيها الإعلان عنه ستتخلص هي من أي مخزون لديها من الدولارات لأنه لن يساوي شيئا بعدها ثم سيعلن وزير المالية عن إلغاء الدولار كعملة ليفقد المواطن الذي لديه سلعة أو سهم في البورصة أو معاش أو استثمارات بالدولار كل ما يملكه"

وأكد تيرنر أن "الحكومة الأميركية ترغب في إثارة القلق بين المواطنين عبر الإعلان عن إفلاس البنوك لدرجة تجعل المواطن يقبل العملة الحديثة"، مشيرا إلى "أن ما يحدث حاليا أكبر سرقة سيشهدها العالم بأكمله لأنهم سيستولون على كل ما يملكه المواطنون مقابل منحهم 2% من قيمة كل دولار"، لافتا إلى أن "أميركا تستعيد الآن بعض قواتها من العراق لتتصدي لأي مظاهرات أو انتفاضات قد تحدث وقتها"

ونصح تيرنر المواطن بـ"الإقبال على شراء الذهب والفضة أو فتح حسابات بالبنوك الخارجية وتحويل أموالهم إلى عملات تلك الدول لتفادي أي خسارة"، ولكنه حذرهم من "استبدال ما يمتلكونه من دولارات باليورو الأوربي".

وقال تيرنر في نهاية حديثه إن "استبدال الدولار بعملة الأميرو وراءه أحفاد من طردهم سيدنا عيسى- عليه السلام- من المعبد قبل 2000 سنة"

وسيمكنكم متابعة ذلك كله في الفيديو المرفق

ماذا علينا أن نفعل؟

إن الطريق الذي يسير نحوه العالم مدفوعا برؤوس كبرى للصهيونية العالمية، وقيادات الماسونية التي تريد أن تغير الواقع القائم، وتنهي الصراعات الحضارية والعقائدية لصالحها بصفة مطلقة، وعلينا أن نستوعب أن القائم مجرد محطة من محطات السيطرة الكبرى، والمستقبل يحمل أمورا أكثر ترويعا سيكون لنا فيها حديث آخر بإذن الله تعالى، لكن من هذه اللحظة علينا أن نبدأ في المعرفة على الأقل لأنها ستحدد فيما بعد خطط العمل الواجب إتباعها.. إن ما أقدمه إليكم اليوم نقطة في محيط تستوجب التفاعل والنقاش حولها، وسيكون لدينا موعدا مع المزيد لاحقا.. علينا أن نعي أن هذا العالم المتصل ليس شفافا بما يكفي، وأن محاولات السيطرة على الإنسان ستظل قائمة، وأن هناك صراعا حتميا سيقوم لكن أدواته العلم والمعرفة في المقام الأول، وآن لنا أن نعرف.. وأن نتعلم

هيل تيرنر متحدثا عن أكبر عملية نصب في التاريخ.. المؤامرة الكبرى